ابراهيم الأبياري

254

الموسوعة القرآنية

والإكرام نحو : ادْخُلُوها بِسَلامٍ . والتكوين ، وهو أعم من التسخير نحو : كُنْ فَيَكُونُ . والإنعام ، أي تذكير النعمة نحو : كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ . والتكذيب نحو : قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْراةِ فَاتْلُوها . والمشورة نحو : فَانْظُرْ ما ذا تَرى . والاعتبار نحو : انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ . والتعجب نحو : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ . ومن أقسامه : النهى ، وهو طلب الكفّ على فعل ، وصيغته « لا تفعل » وهي حقيقة في التحريم ، وترد مجازا لمعان : منها الكراهية نحو : وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً . والدعاء نحو : رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا . والإرشاد نحو : لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ . والتسوية نحو : أَوْ لا تَصْبِرُوا . والاحتقار والتقليل نحو : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ الآية ، أي فهو قليل حقير . وبيان العاقبة نحو : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ أي عاقبة الجهاد الحياة لا الموت . واليأس نحو : لا تَعْتَذِرُوا . والإهانة نحو : اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ . ومن أقسامه : التمني . وهو طلب حصول شئ على سبيل المحبة ، ولا يشترط إمكان المتمنى بخلاف المترجى ، ويقال : إن التمني والترجى والنداء والقسم ليس فيه طلب بل هو تنبيه ، ولا بدع في تسميته إنشاء . والتمني لا يصح فيه الكذب ، وإنما الكذب في المتمنى ، الذي يترجح عند صاحبه وقوعه ، فهو إذن وارد على ذلك الاعتقاد الذي هو ظن . وحرف التمني الموضوع له : ليت نحو : يا لَيْتَنا نُرَدُّ .